السبت، 20 أغسطس 2011

لماذا اختارني ولماذا اختارك ؟؟؟



لماذا اختارتي ولماذا اختارك ؟؟؟ جميلة جميلة جميلة هذه المقالة .. ليست لأن من كتبتها هي أختي الروحية..

كلا .. بل جمالها في فكرها الذي جعلني اتسائل للمرة المليون ...


" لماذا اختارني أنا لأكون أنا أسماء ؟؟؟ "


وإلى الآن لم أجد إجابة بـ لماذا اختارني ...

أترككم تحلقون مع قلمها المبدع ...واسألوا أنفسكم بصدق .. لماذا اختارنا ؟؟



http://www.facebook.com/notes/aishah-ali-hakami/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%83-/236659566371228

الأحد، 13 فبراير 2011

ياحنان الكون


وين من دنيايا عطفك وابتساماتك .. دارت الدنيا عليا ومالقيتك
ياحنان الكون قلي وين غيباتك .. كل مافيني يهون لو رأيتك
احتاج لك في كل لحظة ..  واتخيلك في كل غمضة 
حالتي ماظن ترضى ..  ياحنان الكون ابيك
الجرح في جوفي دفيني .. ابيك يمي تحتويني
عوضني في باقي سنيني  .. ياحنان الكون ابيك

الأحد، 16 يناير 2011

الله حى التانى جاى


هل شاهدت الرئيس التونسى «المفلسع» زين العابدين وهو يطلع على شعبه فى شاشة التليفزيون متهدج النبرات حنون النظرات مرتبك الحركات وقائلا لشعبه «خلاص فهمتكم.. لا رئاسة مدى الحياة.. رسالتكم وصلت.. كانوا يقولوا لى معلومات غلط.. الكرتوش الحى مامنوش فايدة.. سأطلق الحريات السياسية وألغى الرقابة على وسائل الإعلام.. نريد حالة وفاق وطنى شامل قبل 2014»، هل بدا لك أنه الرجل نفسه الذى طلع على الشاشات ذاتها قبلها بيومين ساخط النظرات ثابت الحركات حاد النبرات وهو يصف الذين انتفضوا فى مظاهرات الخبز والحرية بأنهم «عصابات مخرّبة» ويتوعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور؟!
ما بين المشهدين وبين مشهد ركوبه الحلزونة الرئاسية هائماً على وجهه فى سماوات لم يخش من ربها، فارق يكمن فى كلمتين لا ثالث لهما: «إرادة الشعوب»، وهو فارق يكشف لكل من لاتزال على بصيرته غشاوة أن الحكام العرب لم ولن يعطوا شيئا لشعوبهم طواعية ولوجه الله، بل لابد أن يشعروا أولاً بالخطر على عروشهم، عندما يحدث ذلك ستتغير فجأة نظرتهم للواقع، ولن يعتبروا أن كل احتجاج وراءه أياد خفية أو أصابع خارجية، وإنما وراءه شعوب طفح كيلها وفاض بها وأصبح ضهرها للحائط ولم يعد لديها ما تخسره.
عندما يتحرك الناس بعد أن يدركوا أن «عاقبة الجبن أوخم من عاقبة السلامة»، على حد تعبير سيدنا نجيب محفوظ، عندما يكتشف الحاكم العربى أن كل شىء يمكن أن يضيع، حتى الثروات المتستفة فى الخارج لن يكون لها نفس الطعم فى الغربة، عندها سيدرك أن قيمته تنحصر فقط فى تربعه على كرسى الحكم، فما قيمة الحياة دون نفاق يحيط به من كل اتجاه، دون تصفيق هادر، دون شعب يرصونه لكى يهتف باسمه، دون هامات المثقفين والسياسيين المنحنية على الدوام. لو شعر الحاكم العربى أن كل هذا يمكن أن يختفى، سيصير فجأة ليّناً طيّعاً هيّناً تصله الرسائل ويفهم على الشعب، عندها فقط سيضحى بأقرب الناس إليه، بوزير داخليته الذى يفعل بأبناء شعبه ما لم يفعله المحتلون الغزاة بنفس موات القلب، سيعترف بأن بلاده يمكن أن تعيش من غير حكمته الخالدة فى مستقبل لا تظلله سحنته، ستجد مفاهيم الوفاق والحوار سبيلا إلى لسانه، سيعترف بأن هناك أخطاء وقعت فى ظل حكمه، ولن يتحدث عن الفساد بوصفه أمرا عاديا يقع فى كل بلاد العالم، سيعترف بأن الاستقرار الذى كان يتغنّى به كان مواتاً، وأن الإنجازات التى كان يطنطن بها لم تكن للفقراء والعامة، وأن الأكاذيب لا يمكن أن تصنع استقراراً إلى الأبد، عندها فقط سيسأل بلهفة بين خطاب تاريخى وآخر: «هل جهزتم الطائرة.. هل ملأتموها بالجازولين؟».
هى يا صاحبى معادلة قديمة وضعها، ويا سبحان الله، شاعر تونسى قال بيتاً من الشعر ظل العرب يرددونه عشرات السنين دون أن يتصوروا أن تطبيقه على أرض الواقع لن يكون إلا فى البلد نفسه الذى أنجب قائله «إذا الشعب يوماً أراد الحياة.. فلا بد أن يستجيب القدر»، قالها أبوالقاسم الشابى منذ سنين بعيدة، ولعله الآن يرقد فى قبره سعيداً هانئاً وهو يسمع بيته الشعرى هادراً على ألسنة الملايين من أبناء تونس الذين سئموا الكذب والفساد والظلم، وقرروا أن يكونوا مثالاً مشرفاً لشعوب هائمة نائمة تأكل بعضها البعض، تاركة الفاسدين والظلمة يرتعون فى خيراتها المنهوبة، بينما هى تظن أن التغيير يمكن أن يهبط عليها من السماء، وأن الله يمكن أن يغير سننه فى الكون خصيصاً من أجلها.
أياً كانت نتيجة انتفاضة التوانسة الأحرار التى دفعوا ثمنها غاليا، والتى هم وحدهم قادرون على ألا يقطف لصوص آخرون ثمارها، فقد بعثت تلك الانتفاضة المجيدة الروح فى كلمات قليلة ظللنا لسنين نتعامل معها على أنها مجرد شطحة شعرية قالها شاعر شاب قبل أن ينقصف عمره، فاتضح أن تلك الكلمات هى المبدأ والمنتهى، وأنها عندما تمتزج بدماء الشهداء الذكية يمكن أن تكون قوة عاتية ترعش العروش وترقق أصوات المستبدين وتكسبهم تواضعا لم يكن يخطر لأحد فى الأحلام، وتسقط الطغاة بأيدى شعوبهم لا بأيدى الغزاة.
إذا الشعب يوماً أراد الحياة.. فلابد أن يستجيب القدر.. وفى الأحرف الثلاثة التى تتكون منها كلمة «إذا» تكمن مأساتنا.

الثلاثاء، 11 يناير 2011


الغرور أسوء صفة قد تتحلى بها, هي لا تضيف شيء إلى العالم 
سوى الكثير من الكلام الفارغ مثل الفقاعات الصابونية
تنتفخ وتنتفخ ومصيرها النهائي الإنفجار والاختفاء



[طارق الفجم]
من يجتمعان على معصية، يفترقان على عداوة


[رائد العنزي]